السيد ابن طاووس

81

مهج الدعوات ومنهج العبادات

أكثر من زبد البحر وقطر المطر وورق الشجر وعدد الخلائق من أهل الجنة وأهل النار وإن الله عز وجل يأمر أن يكتب للذي يدعو بهذا الدعاء ثواب حجة مبرورة وعمرة مقبولة يا محمد ومن قرأ هذا الدعاء عند وقت النوم خمس مرات على طهارة فإنه يراك في منامه وتبشره بالجنة ومن كان جائعا أو عطشانا ولا يجد ما يأكل ولا ما يشرب أو كان مريضا ويقرأ هذا الدعاء فإن الله تعالى يفرج عنه ما هو فيه ببركة هذا الدعاء ويطعمه ويسقيه ويقضي له حوائج الدنيا والآخرة ومن سرق له شيء أو أبق له عبد فيقوم ويتطهر ويصلي ركعتين أو أربع ركعات ويقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وسورة الإخلاص مرتين فإذا سلم يقرأ هذا الدعاء ويجعل الصحيفة بين يديه أو تحت رأسه فإن الله تعالى يجمع المشرق والمغرب ويرد العبد الآبق ببركة هذا الدعاء إن شاء الله تعالى وإن كان يخاف من عدو فيقرأ هذا الدعاء على نفسه فيجعله الله تعالى في حرز حريز ولا يقدر عليه أحد ولا أعداؤه وما من عبد قرأه وعليه دين إلا قضاه الله عز وجل وسهل له من يقضيه عنه إن شاء الله تعالى وإن قرأه عبد مؤمن مخلص لله عز وجل على جبل لتحرك الجبل بإذن الله تعالى ومن قرأه بنية خالصة على الماء لجمد الماء ولا تعجب من هذا الفضل الذي ذكرته في هذا الدعاء فإن فيه اسم الله تعالى الأعظم وإنه إذا قرأه القارئ وسمعه الملائكة والجن والإنس فيدعون لقاريه وإن الله تعالى يستجيب منهم دعاءهم وكل ذلك ببركة الله عز وجل تعالى وبركة هذا الدعاء وإن من آمن بالله ورسوله فيجب أن لا يغاش قلبه بما ذكر في هذا الدعاء وإن الله يرزق من يشاء بغير حساب ومن قرأه أو حفظه أو نسخه فلا يبخل به على أحد من المسلمين وقال رسول الله ( ص ) ما قرأت هذا الدعاء في غزوات إلا ظهرت ببركته على أعدائي وقال ( ص ) من قرأ هذا الدعاء أعطي نور الأولياء في وجهه وسهل له كل عسير ويسر له كل يسير وقال الحسن البصري لقد سمعت في فضل هذا الدعاء أشياء ما أقدر أن أصفها ولو أن من يقرأه ضرب برجله على الأرض لتحركت الأرض وقال سفيان الثوري ويل لمن